قصة المغسلة وبنت الأخت الغامضة – قصة حقيقية تقشعر لها الأبدان

🕯️ قصة المغسلة وبنت الأخت الغامضة – قصة حقيقية تقشعر لها الأبدان

في عالم القصص الواقعية المرعبة، هناك حكايات تبقى عالقة في الذاكرة مهما مر الزمن. وهذه القصة التي ترويها "أم أحمد" مغسلة الموتى، واحدة من تلك الحكايات التي يصعب تصديقها، ولكنها حدثت بالفعل كما تقول.

البداية… زيارة غريبة في يوم عادي

تقول أم أحمد:

كنت جالسة في بيتي ذات يوم حين طرقت امرأة الباب كانت تبدو متوترة اسمها سامية دخلت وجلست أمامي وقالت بصوتٍ متردد
يا أم أحمد الناس كلها بتحكي عنك بيقولوا إنك مغسلة بتخافي ربنا وبتشوفي أسرار عجيبة أثناء الغُسل أنا جايالك عشان بنت أخويا اللي توفت امبارح

نظرت إليها أم أحمد بهدوء وسألتها
– البقاء لله يا أختي، بس ليه جاياني أنا بالذات؟

: قالت سامية

البنت اتوفت وهي بتعمل عملية بسيطة عملية الزايدة. اللي حصل إنها ماتت فجأة على طاولة العمليات، والمصيبة إن أختها هي اللي كانت بتجري لها العملية، لأنها دكتورة. ومن وقت الوفاة، كل مغسلة تدخل تغسلها تلاقي بطنها بتكبر بطريقة غريبة، فتخاف وتهرب

القبو المظلم... وبدء الغُسل المرعب

وافقت أم أحمد أن ترافق سامية إلى البيت، حيث كانت الجثة موضوعة في غرفة صغيرة. تقول أم أحمد:

لما دخلت وشفتها، جسمي كله اتنفض! البنت وجهها كان طبيعي، بس بطنها فعلاً كانت بتتحرك وكأن فيها نفس، تكبر وتنكمش كأنها لسه عايشة

في تلك اللحظة، كانت الأخت أمل – الطبيبة – جالسة تبكي وتقول

أنا أختها... أنا اللي كنت بعملها العملية، والزايدة انفجرت، وأنا السبب. محدش صدقني، كلهم بيقولوا إني غلطت في العملية، حتى النيابة حققت معايا

لكن أم أحمد ردت عليها بحزم

يا بنتي، الموت أمر ربنا، بس في حاجة غلط بتحصل هنا.

ثم طلبت من الجميع الخروج لتبدأ الغُسل وحدها، ولكن أمل رفضت أن تترك أختها. ومع إصرار العمة سامية، خرجت أخيرًا وهي تبكي.

المفاجأة التي لا تُصدق…

تقول أم أحمد

بدأت أغسل الجسد الطاهر، وأنا أقرأ ما تيسر من القرآن. لكن فجأة سمعت صوت أنين خافت... كأنه يخرج من داخل الجسد! توقفت وقلبي يدق بشدة، ونظرت لبطن الفتاة... كانت تتحرك فعلاً

اقتربت أكثر، فإذا بصوت خافت يخرج كأنه صوت فتاة تبكي وتقول

هوّا السبب... أختي السبب...

سقطت المغسلة على الأرض من الرعب، وبدأت ترتل آيات من القرآن بصوتٍ مرتجف. وبعد دقائق، توقف كل شيء. الهدوء عاد، والبنت هدأت كأن روحها وجدت السلام.

النهاية المأساوية... والسر المدفون

بعد الدفن، عادت أم أحمد إلى البيت وهي لا تصدق ما رأته. بعد يومين، اتصلت بها سامية باكية وقالت

أمل اختفت! من يوم دفن أختها، ماحدش شافها... ولما فتحنا أوضتها لقينا على السرير آثار دماء ورسالة مكتوبة بخط يدها: (أنا مش قادرة أعيش بالذنب... سامحيني يا سُهى)

ومنذ ذلك اليوم، تقول سامية إن البيت صار يُسمع فيه صوت بكاء ليلاً، وصوت خطوات في الممر... وكأن الروح الغاضبة لم تهدأ بعد.

✍️ الخلاصة

هذه الحكاية ليست مجرد قصة مرعبة، بل تذكير بأن الذنوب لا تختفي بالموت، وأن الظلم يلاحق صاحبه في الدنيا والآخرة
إذا كانت هذه القصة قد جعلت قلبك يرتجف، فشارِكها مع أصدقائك، فقد تكون رسالة لروح تبحث عن الرحمة

أحدث أقدم

نموذج الاتصال