قصة الهجرة والنجاح في إيطاليا: صراع الأخوة والمسؤولية في الغربة

 رحلة الهجرة والمسؤولية…شابين بين النجاح والضياع

في هذه القصة الواقعية التي تحمل الكثير من الشعيرات الحياتية وملامح الهجرة، الغربة، المسؤوليات، والصراعات المالية ، يحكي “تامر” خصوصيته الشخصية منذ طفولته وحتى تحوّله لشاب ناجح في أوروبا، بينما يظل أخطاؤه المالية يطارده عبر مرور السنين.


🔹الأصل : الإختلاف بين شقيقين

أنا تامر، شاب مصري عمري 26 سنة . عشت طفولتي في بيت من الخلفيات المتنوعة التي تحبها وتدلهم.
كان عندي أخ أكبر اسمه أحمد، يكبرني بـ10 سنوات ، وكان دائمًا هو مركز الاهتمام والدلال، لأنه أول فرحة، ولأنه بعده أختاي البنات.

والخلافا لأن المعروف إن الأصغر هو المتدلّع ، لكن عندي الوضع كان بالضبط…
أحمد كان مدلّع نيكولا أن محدش صوته في البيت لو هو نايم .
الدلال الزائد ده خلى أخويا يكبر من غير مسؤولية، لا تعليم، لا يشترط، لا يطلب… يحب الصادق والمصاريف والخروج.

أنا بالعكس، كنت شاطر وملتزم، وده فتح لي بطريقة مختلفة جدًا.


🔹وضعالهجرة: بداية الطريق الجديد

في الثانوية العامة اجتهدت ودخلت كلية التجارة ، الدراسة العلمية المباشرة في رحلة إلى أوروبا. لكن لار دي غيّرت حياتي بالكامل.

كنت شاب طموح، ومعرفة فرص الشغل في مصر، فقررت ما ارجعش مع الطيران ، وتواصلت مع قريب لي في إيطاليا، واللي ساعدني في أول خطوة.

اتعلمت اللغة بسرعة، اشتغلت في مطاعم البيتزا، واجتهدت ليل ونهار.
وسرعان ما بدأ ما سيفتح مطعمًا صغيرًا خلال 5 سنوات فقط.

بدأ ديفيد يعيش وجنسية إيطالية ، وأحس إن تعبي يثمر.


🔹 جائزة العودة: دعم الأهل والمسؤولية الأسرة

عمري ما نسيت أهلي، فجأة دايمًا أبعت لهم فلوس.
قدرنا نبني بيت 3 أدوار :

  • شقة لأبويا وأمي
  • شقة لأحمد
  • شقة لي
    وأختاي البنات اتجوزوا.

لكن أحمد… ما تغيرش.
ما عرفش ثابتًا في كل شيء، ولا قدر ليبني منذ بداية حياته.


🔹ضغط العائلة: سفر أحمد لإيطاليا

بدأت تطلب مني إني أحمد أحمد معايا.
بصراحة كنت رافض، لأن الشغل في موقف صعب ومحتاج للوعد ، لكن بعد إلاح موافق.

لماذا جهه، يؤيد أساعده بأقصى ما أقدر…
ادعوه وظيفة محترمة وشكلها كبير، إلا أنها لا تستحق الاعترافات الحقيقية، ومرتبة كويس.

بعد فترة ينزل مصر يشوف عروسة، واتجوز بنت اسمر سمر .


🔹صدمة الاسم: الماضي الذي عاد فجأة

لماذا عرفت الفتاة اسمها سمر أتات المفاجئة…
لأن سمر كانت جماعية في المدرسة والجامعة ، شاملة بينا زمان تعترف وزمالة وشوية إعجاب برء، لكن وصل ما لشيء أكتر.

لم أتدخل، لأن الزوجة لم تتواصل معها.

وسافرت سمر مع أحمد لإيطاليا.


🔹 الغربة والضغط… بداية المشاكل

انتقل أحمد لشقة قريب مني، ومعهم:

  • أحمد غير مسؤول
  • سمر وحيدة في الغربة
  • لا نهاية ولا حياة اجتماعية
  • حتى المتطلبات الأساسية كان يهمها

ومع ذلك كنت أنا الشخص الوحيد القادر على الصلح بينهم، بحكم أنك في دولة غريبة ومافيش حد غيري.

قربي منهم كان هدفهم الإصلاح فقط ، وبهدف دعم سمر كأخت غريبة في بلد جديد.


🔹التناول : الحوار و التفاهم العميق بدون حدود

بدأت تلجأ لي الشرعي ما لم تجد حتى تسمع منه كلمة حق.
كانت تستشيرني في شؤون بيتها، ملابسها، مشاكلها، وحتى خطواتها الجديدة في بلد غريب.

طلبت مني أرافقها ملابسها لأن أحمد يرفض الخروج.
اتصلت بأحمد وأقنعته، ووافقت على طول.

لسببنا بعد ذلك، أول مرة أشوف سمر من غير ضغوط…
كانت فرحانة بالخروج، وأنا حسيت إن حتى أنا من فترة طويلة مخرجتش ولا ريت نفسي من الضغط.

ونظرًا لقربنا العائلي والإنساني، سمر بدأت تحكي لي مشاكلها الزوجية، بما في ذلك عدم الاكتفاء بوجود وأحمد .
كنت دايمًا أنصحها بالحكمة، وأحاول أن أعرفها فيما بين أخويا.

لكن كل ذلك لم يفشل…
بعد أثقل المسؤولية، الليبرالية في النهائي بين الزوجين، والغرب التجريبي.


🔹 القالب: تحمل المسؤولية والحدود

في النهاية، وجدت نفسي في وضع صعب:
شاب ناجح في أوروبا، لكنه محاصر بمسؤوليات عائلية وضغوط لا تنتهي.
قلادةا أحافظ على بيتي، وأساعد أخويا، وأدعم النمر النمر في بلد ما تعرفش حداً.

القصة الأساسية هنا مش عن الرجال…
الغربة، والضغط، والصراع بين النجاح والمسؤولية.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال