👻 الجن على طريق شرورة: لغز الصحراء الذي حيّر المسافرين

في عمق صحراء الربع الخالي، وعلى الطريق الطويل الممتد من شرورة جنوب المملكة العربية السعودية، تنتشر حكايات غامضة حيّرت كل من سلك هذا الدرب. إنه طريق لا يشبه غيره؛ فبينما يبدو عادياً في النهار، يتحول مع حلول الليل إلى مسرحٍ لأحداث لا يجد لها الناس تفسيراً سوى كلمة واحدة: الجن.

طريق الجن في السعودية

همسات الصحراء

يروي السائقون أن سياراتهم تتعطل فجأة بلا سبب، وكأن قوة خفية تشلّها. آخرون أكدوا أنهم يسمعون أصواتاً تناديهم بأسمائهم، قادمة من الفراغ والظلام، بينما لا يوجد أحد على مدّ البصر. ومنهم من أقسم أنه سمع خطوات تقترب من سيارته وهو متوقف في منتصف الطريق، لكن حين أضاء المصابيح لم يجد شيئاً… غير الرمال تتحرك كأنها حيّة.

المرأة البيضاء

من أكثر القصص التي هزّت المنطقة رواية رجل كان يقود سيارته في ليلة مقمرة. فجأة لمح على جانب الطريق امرأة ترتدي ثوباً أبيض، تلوّح بيدها وكأنها تستنجد. توقّف ليمد لها يد العون، لكنه ما إن اقترب حتى تبخّرت أمام عينيه! وعندما عاد إلى سيارته، وجد الزجاج مغطى بآثار أيادٍ رملية، وكأن كائناً جلس بجانبه.

عيون في العتمة

بعض المسافرين تحدّثوا عن أضواء غريبة تظهر من بعيد، أشبه بعيون ضخمة تراقبهم. تتحرك ببطء بين الكثبان، ثم تختفي بلا أثر. لا أحد يعرف إن كانت سراباً من حرارة الصحراء، أم شيئاً يتجاوز حدود المنطق.

لماذا شرورة؟


كثرت التفسيرات، فهناك من يقول إن طبيعة الصحراء الهادئة تجعل العقل البشري أكثر عرضة للخيالات. لكن آخرين مقتنعون أن المكان مأهول بكائنات لا نراها، وأن الطريق ليس مجرد ممر، بل بوابة لعالم آخر.

الخاتمة

سواء كانت الحكايات خيالاً أو حقيقة، فإن طريق شرورة سيظل واحداً من أكثر الطرق إثارة للرعب في السعودية. كثير من المسافرين يفضّلون المرور نهاراً، بينما يتجنب البعض سلوكه كلياً في الليل.

ويبقى السؤال مفتوحاً:

هل هي مجرد أوهام صنعها الظلام والصحراء؟ أم أن هناك فعلاً "جنّاً" يسكن هذا الطريق ويترصد كل من يجرؤ على عبوره؟

أحدث أقدم

نموذج الاتصال