بيت الدمنهوري... القصة التي أرعبت الفيوم | قصة رعب حقيقية كاملة

🩸 بيت الدمنهوري... القصة التي أرعبت الفيوم | قصة رعب حقيقية كاملة

في أعماق الفيوم، وعلى أطراف قريةٍ منسية، يقف بيت الدمنهوري كأنه شاهدٌ على لعنة قديمة لم تنتهِ بعد. 🏚️
قصص كثيرة دارت حوله — أصوات ليلية، ظلال تتحرك من تلقاء نفسها، وعائلة اختفت دون أثر.
لكن لم يجرؤ أحد على دخوله... إلا الصحفي رامي وزميلته هند.

هل فعلاً ما يحدث داخل بيت الدمنهوري هو مجرد خيال؟ أم أن اللعنة ما زالت تنتظر ضحاياها؟
اقرأ القصة كاملة لتعرف الحقيقة المرعبة التي غيّرت حياتهما للأبد... 👁️‍🗨️


بداية القصة: رسالة غامضة

تبدأ أحداث قصة بيت الدمنهوري الحقيقية عندما تلقّى الصحفي الشاب “رامي” رسالة إلكترونية غريبة تقول:

“لو عايز قصة العمر، روح بيت الدمنهوري في أطراف الفيوم… بس متقعدش هناك بعد الفجر.”

بيت مهجور منذ أكثر من 40 سنة، بعد أن اختفت عائلة بأكملها كانت تعيش فيه.
قرر رامي الذهاب برفقة المصوّرة “هند” لتوثيق المكان وتصوير تقرير صحفي، دون أن يدرك أنه يفتح بابًا للعالم الآخر.


الرعب يبدأ داخل البيت

وصل الاثنان مع غروب الشمس، والبيت بدا كأنه يتنفس من بين جدرانه المتهالكة.
كانت الواجهة متشققة، والباب الحديدي يصرخ مع كل حركة، وفوقه لافتة صدئة مكتوب عليها بخطّ باهت:

“بيت الدمنهوري”.

دخلوا بخطواتٍ مترددة. الغبار يغطي كل شيء، والبرد يزداد كلما توغلوا أكثر.
على الحائط صور عائلة تبتسم، لكن في الصورة الأخيرة كانت العيون محترقة بالسواد كأن أحدهم محاها عمداً 🔥

قالت هند بخوف وهي تلتقط الصور:

“حاسس إنهم بيبصوا علينا؟”
فردّ رامي:
“خلي الكاميرا شغالة، دي أهم لقطة في التقرير.”


مذكرات يوسف الدمنهوري

في إحدى الغرف، وجد رامي دفترًا قديمًا مكتوب عليه:

“مذكرات يوسف الدمنهوري”.

فتح الصفحة الأولى وبدأ يقرأ:

“من أسبوعين بدأت أسمع صوت ابني بعد ما مات… بينادي عليا من الدور التحتاني، بيقولي: بابا أنا جعان.”

تجمدت ملامح هند وقالت بصوت مرتجف:

“رامي… في صوت فعلاً جاي من تحت.”

الخبط ازداد قوةً، وكأنه قادم من قبرٍ أسفل الأرض.
ثم تابع رامي القراءة ليجد سطورًا تصف كيف تحوّل الابن إلى شيء مظلم، وكيف أصبحت الأم تهمس طوال الليل بأسماءٍ لا تُفهم.

وفجأة، أُغلق الباب بعنف وعمّ الظلام المكان.
الدفتر سخن في يده، والحبر بدأ يتحرك لوحده…

“هو رجع النهارده… بس مش ابني. وشه سواد وإيده بردة زي الميت.”

ثم ظهر ظل صغير يتحرك في الغرفة، وعندما التقطت هند الصورة، ظهر في الكاميرا ولد يبتسم ابتسامة مرعبة 😱


اللعنة تكتمل... والمرايا تنادي

سقط الدفتر على الأرض وفتح على الصفحة الأخيرة:

“لو بتقرا المذكرات دي، يبقى البيت اختارك. الفجر مش هينقذك… لأن اللي جوّه المرايات خلاص خرج.”

نظر رامي إلى المراية، فشاهد نفسه داخلها بعيون سوداء بالكامل.
ثم بدأت المرايات تتكسر واحدة تلو الأخرى، وصدى الأصوات يرتفع في كل مكان.

هربا خارج البيت، لكنهما وجدا القرية تغيّرت بالكامل.
البيوت مهدّمة، الطرق اختفت، والهواء ممتلئ بأصوات أنين.
كانت القرية نفسها تحولت إلى عالمٍ من الأشباح.


الخاتمة: ختم اللعنة

عاد رامي وهند إلى البيت ليجدوا الدفتر مرة أخرى، وفي صفحاته الأخيرة مكتوب:

“اللي دخل البيت لا يخرج إلا لو رجّع اللعنة لمكانها… المراية فتحة والدم مفتاحها.”

جرح رامي يده ورسم الرمز الغريب على المراية الأخيرة، وكلما اكتمل الخط، كانت المراية تصرخ بصوتٍ كأنها تموت.
وبعد أن أنهى الطقس، لمع نور أبيض قوي، وبدأت الأرواح تتلاشى في الهواء.
الولد الصغير قال له بصوتٍ خافت:

“شكراً يا بابا…”

وانهار البيت تمامًا.
وعندما أشرقت الشمس، اختفى بيت الدمنهوري من الوجود — لم يتبقَّ منه سوى الأرض الفارغة.


بعد الحادثة...

بعد أسبوع، عاد رامي إلى مكتبه ليكتب تقريره، لكن في كل مرة يكتب فيها “بيت الدمنهوري”، يتجمّد الحاسوب.
ضحك وقال لنفسه

حتى الكمبيوتر خاف من القصة

لكن حين رفع عينيه إلى المراية الصغيرة في مكتبه…
رأى نفس الرمز المنقوش بالضباب من الداخل 👁️



قصة بيت الدمنهوري واحدة من أكثر قصص الرعب الحقيقية في مصر غموضًا وإثارة.
بيتٌ مهجور، أصوات من العالم الآخر، ومرايا تحمل لعنة لا تزول.
هل كانت تلك مجرد خرافة؟ أم أن البيت فعلاً ما زال موجودًا في مكانٍ ما ينتظر زائره القادمة ؟

أحدث أقدم

نموذج الاتصال