دموع نيمار تُعكر ليلة الهلال: إصابة جديدة تُهدد موسمه

نيمار يغادر الملعب باكيًا بعد إصابة جديدة تُنذر بغيابها الطويل

نيمار تعرض لاصابة في الفخد

في مشهد مؤلم هزّ جماهير كرة القدم حول العالم، غادر النجم البرازيلي نيمار جونيور أرضية الملعب باكيًا، إثر تعرضه لإصابة قوية في مباراة فريقه الأخيرة ضمن منافسات دوري أبطال آسيا. الإصابة التي بدت مقلقة منذ لحظتها الأولى أعادت إلى الأذهان سلسلة الانتكاسات البدنية التي لاحقت اللاعب خلال مسيرته.

نيمار، الذي انضم مؤخرًا إلى صفوف نادي الهلال السعودي، شعر بآلام حادة في منطقة الفخذ الخلفية، ما اضطر الجهاز الفني إلى استبداله على الفور. وبدت ملامح الحزن واضحة على وجه اللاعب، الذي غطى وجهه بالدموع أثناء خروجه من الميدان وسط تصفيق حار من الجماهير.

وبحسب الفحوصات الطبية الأولية، فإن الإصابة عبارة عن تمزق عضلي في الفخذ، وهي إصابة تستلزم فترة علاج وتأهيل قد تمتد إلى ستة أسابيع على الأقل، مما يعني غيابه عن عدد من المواجهات الحاسمة في الدوري المحلي والبطولة القارية.

وتأتي هذه الإصابة في وقت حساس بالنسبة لنيمار، الذي كان يسعى لاستعادة لياقته الكاملة بعد غيابه المطول عن الملاعب بسبب إصابة سابقة في الركبة تعرض لها خلال مشاركته مع المنتخب البرازيلي العام الماضي.

محبو اللاعب البرازيلي، الذين لطالما عانوا من غيابه المتكرر بسبب الإصابات، عبروا عن قلقهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، مطالبين بضرورة مراعاة حالته البدنية وإعادة تقييم مشاركته في المباريات بشكل تدريجي.

من جهته، لم يصدر نيمار أي تصريح رسمي حتى الآن، إلا أن مصادر مقربة منه أكدت أنه يشعر بإحباط شديد، لكنه عازم على العودة بقوة بعد الانتهاء من فترة العلاج.

يبقى مستقبل نيمار في الملاعب مرهونًا بمدى تجاوبه مع العلاج وقدرته على تجاوز هذه المرحلة الصعبة، وسط آمال كبيرة من جماهير الهلال والمنتخب البرازيلي برؤيته يعود إلى التألق الذي ميزه طيلة سنوات.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال