محمد رمضان يرد على الانتقادات: إطلالتي جزء من رسالتي الفنية
في واحدة من أكثر الإطلالات إثارة للجدل على الساحة الفنية العربية هذا العام، ظهر الفنان المصري محمد رمضان في مهرجان "كوتشيلا فالي" العالمي بولاية كاليفورنيا بإطلالة لافتة، أثارت موجة من ردود الأفعال المتباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من رأى فيها جرأة غير معتادة ومن وصفها بـ"الاستفزازية" وغير اللائقة.
رمضان ارتدى زيًا صُمم خصيصًا لهذا الحدث، مستوحى من الرموز الفرعونية المصرية، تميز باستخدام مكثّف للعملات المعدنية المصرية، وهو ما اعتبره البعض تكريمًا للتراث، بينما رآه آخرون تجاوزًا للحدود المقبولة في الذوق العام، خاصة مع طابعه الذي وصف بأنه "أقرب إلى بدلة رقص نسائية".
وفي ظل هذا الجدل، اختار الفنان الرد بأسلوب غير مباشر، ناشرًا عبر حساباته الرسمية مقتطفات من تغطيات أجنبية أبدت إعجابها بأدائه وحضوره على المسرح، في محاولة لتسليط الضوء على النجاح الفني بعيدًا عن الانتقادات. كما وجّه رمضان شكره الخاص لمصممة الأزياء المصرية فريدة تمراز، التي تولّت تصميم الزي، مؤكدًا أن الإطلالة كانت رسالة فنية بحد ذاتها تهدف إلى لفت الأنظار إلى الثقافة المصرية بأسلوب معاصر.
وقال رمضان في تعليق مقتضب:
"الفن رسالة، وأنا دائمًا أختار أن أقدمها بطريقتي الخاصة. لا أتوقع من الجميع أن يتفق معي، لكنني مؤمن بأن الاختلاف هو سر النجاح."
من جهتها، لم تصدر نقابة المهن الموسيقية المصرية أي قرار أو تعليق رسمي بشأن الإطلالة، حيث أكد المستشار الإعلامي للنقابة أن "اختيارات الفنان في المهرجانات الدولية تقع تحت بند الحريات الشخصية، طالما لم تخلّ بالذوق العام بشكل فج أو صريح".
ويأتي هذا الحدث في وقت يشهد فيه رمضان نشاطًا فنيًا ملحوظًا، حيث يُحضّر لأكثر من عمل درامي وسينمائي، إلى جانب حفلات دولية، ما يعكس حرصه على ترسيخ حضوره في الساحة العالمية، ولو كان ذلك من خلال إثارة الجدل أحيانًا.
خاتمة:
سواء اتفقت الجماهير مع اختيارات محمد رمضان أم اختلفت، يبقى من المؤكد أن الفنان يواصل السير بثقة في مسار اختاره لنفسه منذ بداياته، قائم على المزج بين الجرأة، الحضور الاستعراضي، والرسائل الفنية المشفّرة، التي غالبًا ما تترك بصمتها في كل ظهور له.
.jpg)