سر حماتي الملعونة | قصة رعب حقيقية من بيت يسكنه الجن

👻 قصة "المرأة التي كانت تسكن فوق حماتها"... الحكاية
التي لا تُصدق!

البداية الغامضة 🔥
يا أمي... بتكلمي مين
توقّف الصوت فجأة. وبعد لحظات، خرجت الحماة بوجه هادئ وابتسامة مصطنعة، وقالت:
مالك يا بنتي؟ وشّك مصفّر كده ليه؟
ليلة الرعب الحقيقي 🕯️
مين؟
جاءها صوت حماتها من الخارج
أنا يا بنتي... افتحيلي، كنت عايزة أطمن عليكي
تجمد الدم في عروقها، ثم جاء الصوت مجددًا، بنفس الهدوء المخيف:
افتحي يا بنتي... أنا حماتك
مالك يا بنتي؟ ليه ما بتنزليش؟
دخلت الحماة وجلست، وفجأة انخفضت درجة حرارة الغرفة بشكل غريب، وبدأت رائحة تراب قديم تملأ المكان… رائحة قبور!

المواجهة مع المجهول 😨
اخرج منها يا مذكور... كفاية أذيتها
إيه اللي حصل؟ أنا كنت فين؟
لم تكن تتذكر شيئًا على الإطلاق
النهاية المفتوحة… هل انتهت اللعنة؟ 🕯️

في إحدى القرى المصرية الهادئة، كانت تعيش امرأة شابة متزوجة في شقة صغيرة فوق شقة حماتها. كان زوجها يعمل بالخارج، وكانت تقضي معظم وقتها بمفردها. اعتادت كل صباح أن تنزل إلى حماتها لتجلس معها قليلًا، تشرب كوب الشاي، وتونسها بكلامها حتى لا تشعر بالوحدة.
كانت الأمور طبيعية جدًا... حتى بدأ الرعب الحقيقي في التسلل إلى حياتها دون إنذار.

في أحد الأيام، نزلت الفتاة دون أن تطرق الباب كعادتها، لكنها وجدت باب غرفة حماتها مغلقًا. سمعت أصواتًا خافتة من الداخل، كأن هناك أحدًا يتحدث. كان الصوت منخفضًا وغير مفهوم، وكأن حماتها تتحدث مع شخص آخر!
نادت عليها بخوف:

ضحكت الفتاة بخجل وقالت في نفسها: "يمكن كانت بتكلم نفسها وخلاص…"
لكنّ الشعور الغريب لم يغادرها. فكل مرة كانت تسمع نفس الهمهمات من غرفة الحماة، ونفس الأصوات الغامضة التي تجعل جسدها يقشعر من الخوف.

بعد أيام قليلة، مرضت الفتاة بشدة. أصابتها حمّى قوية وصداع غريب، فقررت أن تبقى في شقتها لأيام.
وفي إحدى الليالي، سمعت خبطًا على الباب.
بصوتٍ متعب قالت:

اقتربت بخطوات بطيئة، ونظرت من العين السحرية...
لكن لم يكن هناك أحد!

ارتعش جسدها، لكنها حاولت أن تتمالك نفسها. فتحت الباب أخيرًا، فوجدت حماتها واقفة. كان وجهها شاحبًا وعيناها غريبتان، بلا ملامح حياة.
قالت بهدوء:

لم تستطع الفتاة التحمل أكثر، فاتصلت بزوجها وهي تبكي وتصرخ. عاد الرجل من سفره على الفور، واصطحب والدته إلى شيخ معروف في المنطقة.
جلس الشيخ وبدأ يقرأ القرآن بصوتٍ عالٍ. وفجأة، تغير صوت الحماة وبدأت تصرخ بطريقة مرعبة، وصوتها لم يكن صوتها!
قال الشيخ بحزم:

ارتجف المكان كله، وسقطت المرأة مغشيًّا عليها. وبعد دقائق، فتحت عينيها وكأنها عادت إلى الحياة من جديد.
نظرت حولها باستغراب وسألت:

مرت الأيام وعادت الأمور لطبيعتها، لكن الفتاة كلما نظرت من العين السحرية في باب شقتها، تشعر أن هناك من يراقبها من الظلام.
صوت خافت يأتي من الأسفل أحيانًا… وكأن شيئًا لم يرحل بعد.
هل كانت مجرد صدفة؟ أم أن اللعنة لم تنتهِ بعد؟

أحدث أقدم

نموذج الاتصال