🔥لعنة المقبرة الفرعونية: قصة حقيقية مرعبة من قرية البرجاية

المغسلة تكشف السر: قصة الحاج عتمان ولعنة المقبرة الفرعونية


في قلب قرية صغيرة تُدعى البرجاية على ضفاف النيل، كانت الحياة هادئة وبسيطة، حتى جاء اليوم الذي انفتح فيه باب الجحيم في بيت الحاج عتمان

كان البيت مبنيًّا من الطوب اللبن، تملؤه الطيبة والبساطة، لكن الطمع في الثراء السريع جعله يتحول إلى مسرح لأحداث مرعبة لا يصدقها عقل.
الحاج عتمان رجل بسيط، أرهقته الديون، حتى سمع من جاره العجوز أن في أرضه مقبرة فرعونية، وقال له:

الأرض دي فيها سرّ... فيها خير مدفون وحارس من الجن، لا يقربه إلا من كتب الله له النهاية

لكن الطمع غلب الخوف، وبدأ الحاج عتمان يحفر في منتصف الليل مع ابنه خالد.
كل ليلة يظهر أرنب ذهبي كأنه نور، يدلهم على مكان جديد للحفر.
حتى وجدوا حجرًا منقوشًا برموز فرعونية، ومع أول زحزحة للحجر، انطلقت رياح باردة ودخان أسود له عينان حمراوان تشتعلان غضبًا

رغم التحذيرات، أخرج الحاج صندوقًا نحاسيًّا مليئًا بـ ذهب فرعوني يلمع كالشمس، فظن أن الفرج قد جاء.
لكن من تلك اللحظة بدأت النار تشتعل وحدها في البيت، الدواب تموت واحدة تلو الأخرى، وريحة الكبريت صارت لا تفارق المكان.

النار كانت تشتعل في السجاد، في المطبخ، حتى في لعب الأطفال!
وكان كلما حاول خالد الخروج من البيت، النار تشتعل عند الباب كأنها تمنعهم من النجاة.

ذات ليلة، دوّى صوت من باطن الأرض يقول:

"رزقي في أرضي... واللي أخده مني، يتحرق بلحمه ودمه."

في تلك اللحظة، ذابت قطع الذهب داخل الصندوق، واختفى كل أثر للكنز، بينما تحولت حياة الأسرة إلى كابوس لا ينتهي.


🕯️ العبرة من القصةج

الطمع قد يعمي البصيرة، وما دُفن في الأرض ليس لنا.
أحيانًا... الثمن الحقيقي للذهب هو الروح.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال